رؤية الروضة

طفل متسم بالخلق مبدع طموح محب لوطنة مواكب للعصر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 الأدوار والمهام التي تقوم بها معلمة الروضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 9
تاريخ التسجيل: 27/02/2012

مُساهمةموضوع: الأدوار والمهام التي تقوم بها معلمة الروضة   الجمعة مارس 23, 2012 5:17 pm


الأدوار والمهام التي تقوم بها معلمة الروضة:


تقوم معلمة الروضة بأدوار عديدة ومتداخلة وتؤدي مهام كثيرة ومتنوعة تتطلب مهارات فنية مختلفة يصعب تحديدها بشكل دقيق وتفصيلي. فإذا كان المعلم في مراحل التعليم الأخرى مطالباً بأن يتقن مادة علمية معينة ويحسن إدارة الفصل، فإن المعلمة في روضة الأطفال مسئولة عن كل ما يتعلمه إلى جانب مهمة توجيه عملية نمو كل طفل من أطفالها في مرحلة حساسة من حياته

م.
ويمكن إجمال المهام العديدة التي تؤديها معلمة الروضة في ثلاثة أدوار رئيسية هي

:
1- دورها كممثلة لقيم المجتمع وتراثه وتوجهاته.


2- دورها كمساعدة لعملية النمو الشامل للأطفال.


3- دورها كمديرة وموجهة لعمليات التعلم والتعليم.





[1] دور المعلمة كممثلة للمجتمع:


ويتطلب منها هذا الدور أن تقوم تدور الأم ، تعزز القيم والمفاهيم والمواقف الإنسانية السائدة في المجتمع وتسعى إلى تكريس العادات الإيجابية وتعطي القدوة الحسنة في المظهر والسلوك والمشاعر الإنسانية الصادقة ، لينشأ الطفل محباً لمجتمعه متمثلاً لقيمه راغباً في المساهمة في بنائه وتطويره.


ولكي تستطيع المعلمة أن تقوم بدورها هذا ، لابد أن تكون قادرة على التواصل الاجتماعي ليس فقط مع الطفل بل مع أسرته كذلك. فالتنشئة الاجتماعية تبدأ في البيت ومن المهم أن يتحقق التوافق بين أساليب التنشئة المتبعة في كل من البيت

والروضة ، وهذا يلقي على عاتق المعلمة مسئولية العمل مع أسر الأطفال سواء بشكل فردي كلما دعت الحاجة لذلك أو من خلال تنظيم لقاءات دورية بين هيئة التدريس في الروضة وأولياء الأمور لتبادل الآراء حول أفضل أساليب التربية

للأطفال في هذه المرحلة العمرية ، وتعتبر هذه اللقاءات فرصة طيبة لتعريف أسر الأطفال بالأساليب التي تتبعها الروضة لإشباع حاجات الأطفال ومساعدتهم على تحقيق مطالب النمو. وفي هذا توجيه وتثقيف غير مباشر لأولياء الأمور والأخوة الأكبر الذين توكل إليهم أحياناً مسئولية رعاية الصغار في الأسرة، وخاصة في الأسر الكبيرة الحجم.


ولا تستطيع المعلمة أن تؤدي هذا الدور الهام في تنشئة الأطفال إلا إذا كانت هي نفسها على قدر من النضج الاجتماعي والخلقي يؤهلها لأن تكون نموذجاً إيجابياً للأطفال وقدوة تحتذى في كل تصرفاتها ملمة بثقافة المجتمع وتراثه ومتقبلة لقيمه

بحيث تحرص على تعزيز الايجابي منها مع الحفاظ على توافق في الشخصية وشعور بالثقة والاطمئنان إلى أنها تقود الأطفال في الاتجاه السليم الذي يجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.
[2]

دور المعلمة كمساعدة لعملية النمو


ينمو الطفل من خلال تفاعل معطياته وقدراته واستعداداته الخاصة مع البيئة بكل مكوناتها بدافع داخلي نابع من ذاته. ومع ذلك فإن عملية النمو بحاجة إلى توجيه ومؤازرة وإتاحة فرص وإمكانات وتقويم مسار ، وهذا ما يمكن أن تقوم به معلمة

الروضة من خلال الإجراءات التالية:
§ توفير المناخ النفسي الذي يشعر الطفل بالأمان والطمأنينة والاستقرار العاطفي ويشجعه على الانطلاق والتعبير عن ذاته ويمنحه الثقة بالنفس.


§ مساعدة كل طفل على تحقيق أقصى قدر من النمو عقلياً ومعرفياً ووجدانياً ونفسحركياً من خلال ما تقدمه من مواقف وخبرات داخل الروضة وما تستثمره من فرص للنمو في بيئته خارج الروضة.


§ الاهتمام بتعزيز ثقة الأطفال في أنفسهم وتنمية مفهوم إيجابي عن ذواتهم والعمل مع الأسر للتغلب على العقبات التي قد تحول دون تحقيق بعض الأطفال لصورة إيجابية عن الذات.


§ العمل على إشباع حاجات الأطفال الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية ومساعدتهم على تحقيق مطالب النمو في مرحلة الطفولة المبكرة.


§ مراعاة صحة الأطفال الجسمية والنفسية ومساعدتهم على مواجهة مواقف الإحباط وحسن استخدام مهارات التعزيز الإيجابي في سبيل تشجيع السلوك المرغوب فيه وتثبيته

.
§ احترام الأطفال وعدم التقليل من أهمية ما يقومون به وتجنب مقارنتهم بعضهم ببعض ومراعاة الفروق الفردية بينهم بحيث يشعر الطفل بتقدمه ونمو مهاراته بالمقارنة مع نفسه ومستوى أدائه في وقت سابق.


§ تشجيع الأطفال على التفاعل الاجتماعي وتكوين جماعات لعب تلقائية وإيجاد المواقف الاجتماعية والإنسانية التي تشجع الأطفال على الخروج من دائرة الذات إلى الحياة الاجتماعية الأوسع في الروضة والمجتمع.


§ متابعة نمو الأطفال وتنمية مهارات الملاحظة والوصف والتشخيص والتسجيل لتوظيفها في عملية تقويم أداء كل طفل في شتى مجالات النمو والعمل على رفع مستويات الأداء بما يتناسب وقدرات الطفل وإيقاع نموه.


[3] دور المعلمة كمديرة وموجهة لعمليات التعلم والتعليم:


يتعلم الطفل في الروضة من خلال النشاط الذاتي التلقائي وباستخدام استراتيجيات تعتمد على الاكتشاف واللعب وتمثيل الأدوار وإجراء التجارب العملية وتناول الأشياء والأدوات في البيئة وفحصها واستخدامها للتوصل إلى استنتاجات ومفاهيم واكتساب معارف تنمو مع التفاعل المستمر مع البيئة.


وللمعلمة دور هام في كل مرحلة من مراحل العملية التعليمية: التخطيط والتنظيم والتنفيذ والتقويم بصفتها مديرة لهذه العملية وموجهة لخبرات الأطفال ومسيرة نموهم.


ويتضمن دورها هذا القيام بالآتي:
§ اشتراك الأطفال في عملية تخطيط أنشطة التعليم وتشجيعهم على أخذ المبادرة وتقديم أفكار يمكن أن تفتح أمام الأطفال مجالات جديدة واهتمامات تنمي مهاراتهم وتشبع ميولهم.


§ توضيح الأهداف التي يحققها الأطفال من خلال ممارستهم للأنشطة المختلفة وتوجيه نشاطهم نحو اهتمامات يمكن أن تحقق لهم النمو بشكل متكامل جسمياً وحركياً ونفسياً واجتماعياً وخلقياً وجمالياً.


§ إثارة الدافعية للتعلم من خلال التنويع في الأنشطة والوسائل التعليمية والمواد والخامات ومختلف مصادر التعليم ، وتوظيف كل الإمكانات المادية والبشرية المتاحة في البيئة من أجل إثراء العملية التعليمية ، وتوفير عنصر التشويق فيها.


§ التنويع في طبيعة الأنشطة والخبرات وفي مستويات الأداء المتوقعة بما يتفق والفروق الفردية بين الأطفال في مستويات النمو وفي الاهتمامات ، والعمل على بناء الاستعداد ليتمكن كل طفل من الاستفادة من الخبرات المتاحة والمشاركة فيها بشكل فعال.


§ مساعدة الأطفال على اكتساب مهارات التعلم الذاتي وتنمية التفكير الابتكاري لديهم وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بشتى الأساليب الصور ، حركياً وفنياً ولغوياًً.


§ التجديد المستمر في المناخ التربوي السائد في غرفة النشاط وتشجيع العمل الجماعي وتنظيم وقت الأطفال بحيث يكون هناك وقت للعمل الفردي الهادئ ووقت للعمل في مجموعات صغيرة إلى جانب الوقت المخصص لتجمع جميع أفراد

الفصل للاستماع إلى قصة أو أداء حركات إيقاعية بمصاحبة الموسيقى.


§ تنظيم غرفة النشاط بشكل يحقق الاستفادة القصوى من إمكانات الفصل ويتيح الفرصة لأكبر عدد من الأطفال لممارسة نشاطهم واستخدام الأدوات والمواد المتوافرة دون أن يكون ذلك على حساب الآخرين.


§ حسن إدارة الصف ويتمثل في توفير جو من الحرية المنظمة واحترام المعلمة لأطفالها وإيمانها في قدراتهم على فرض نظام ينبع من داخلهم ومن رغبتهم في أن يعملوا وينتجوا ويتيحوا الفرصة لغيرهم للعمل دون إزعاج.


§ استغلال المواد والخامات المتوافرة في البيئة المحلية بأسعار زهيدة والمستهلكات وتقديمها للأطفال ليصنعوا منها وسائلهم التعليمية ، ويكتسبوا من خلال تناولها الكثير من المفاهيم المتعلقة بخواص الأشياء ومكوناتها واستخداماتها وتشجيع

الأطفال على جمع أشياء من الطبيعة وممارسة أنشطة حولها.


§ متابعة نشاط الأطفال وتقويم أدائهم وما حققوه من نمو في شتى المجالات وعمل بطاقات متابعة أو سجلات تدون فيها المعلمة ما يخص كل طفل على حدة واستخدام هذه السجلات لدفع عملية التعليم وتوجيهها نحو تحقيق مستويات تتمشى

وإمكانات كل طفل في كل مجال من مجالات النمو. كما تدرب المعلمة الطفل على أن يصبح مقوماً جيداً لأدائه.


دور المعلمة في التخطيط:
نظراً للطبيعة الخاصة لبرامج الأطفال ، فإن التربية النفسحركية تشكل جزءاً لا يتجزأ من مناهج النشا ، وهذا يحتم على المعلمة أن يكون تخطيطها للأنشطة الحركية ضمن ما تقدمه لتنمية الجوانب المعرفية أو الوجدانية ، هناك الكثير من المفاهيم

الرياضية والعلمية التي يمكن أن تكتسب من خلال الحركة والأنشطة الرياضية ، أما بالنسبة للمجال الوجداني ، فعليها أن تتذكر بأن الروضة قد تكون أول اتصال اجتماعي ممتد نسبياً خارج نطاق الأسرة بالنسبة لعدد كبير من الأطفال ، أضف

إلى ذلك أن البعض منهم لم يسبق له التعامل مع أطفال في مثل سنه يأتون من بيئات مختلفة ، وربما يكون لهم احتياجاتهم الخاصة التي تختلف عن احتياجاته.

ومن هنا فإن على المعلمة أن تخطط لأنشطة التربية النفسحركية في ضوء فهمها للاحتياجات الفعلية لأطفالها ، وأن يكون هدفها إشباع تلك الحاجات بأن تسعى إلى إيجاد الفرص لجميع الأطفال لأن يتعلموا كيف يعملون ويلعبون معاً وبتعاون ، لأن يحترموا حقوق بعضهم البعض ، ولأن يفهموا مشاعر الآخرين


كما عليها أن تتأكد بأن الطفل الخجول أيضاً يستطيع أن يتعلم كيف يتفاعل مع الآخرين ، وكثير من الأنشطة الرياضية التقليدية مثل لعب الكرة والتسلق ومسابقات الجري تتيح فرصاً للتنمية الحركية والتفاعلات الاجتماعية ، كما تفعل ذلك الألعاب ا

لتي تخص مرحلة الروضة دون غيرها مثل اللعب في ركن البيت أو بالمكعبات الكبيرة.


ومن المعروف أن اللعب بجميع أنواعه "اللعب الوظيفي ، اللعب بدون غرض محدد سوى التنفيس والتخلص من المشاعر العدوانية ، اللعب الدرامي ، اللعب الإيقاعي" وسيلة فعالة للوصول إلى الاحتياجات العاطفية الأعمق وتحقيق الاتزان

الانفعالي ، ولكن حتى يحقق اللعب هذه الأهداف ، لابد من التخطيط له بعناية ، ولابد من إعداد البيئة التي تساعد على ممارسة الأنشطة الحركية واللعب بأشكاله المختلفة. ومن المؤسف حقاً أن العديد من الروضات لا تنتبه لذلك فتملأ حجرات ا

لنشاط بقطع الأثاث أو تغلق الأبواب أمام خروج الأطفال إلى حيث الانطلاق والحركة ، مما يحول دون ممارستهم الحركة واللعب الذي تستخدم فيه جميع أعضاء الجسم مصحوباً بالانفعالات المناسبة والتفاعلات الاجتماعية التلقائية. وبدلاً من ذلك يجري تقسيم اليوم إلى جدول حصص وفترات محددة ، ويقتصر وقت اللعب على حصة الألعاب في الجدول والتي نادراً ما تتعدى الثلاث حصص أسبوعياً على أكثر تقدير.


دور المعلمة في الإدارة:
بعد أن تقوم المعلمة بتحديد محتوى الأنشطة ، آخذة في الاعتبار حاجات الأطفال الاجتماعية والعاطفية والعقلية والجسمية ، عليها أن تحسن إدارة العملية التعليمية داخل الفصل وخارجه ، ولاشك أن مهارة الإدارة تنمو تدريجياً مع الخبرة ، ولابد أن

تخضع للتقويم المستمر ، ولكنها في جميع الأحوال مهارات شخصية تختلف من معلمة لأخرى، فلكل واحدة طريقتها في العمل ، هناك معلمة نشيطة كثيرة الحركة تبدو عليها السعادة بشكل واضح ، وهناك معلمة تدير أنشطة الأطفال بكفاءة وهدوء وبدون انفعال واضح.


ومما يساعد المعلمة على حسن إدارة عمليات التعلم والتعليم ما تعرفهم معلومات عن طبيعة النمو الجسمي والحركة للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ، وعن الأساليب المناسبة لتنمية هذه الجوانب ، ومن المفيد جداً أن تعمل معلمات الحضانة أو

الروضة كفريق عمل يشارك في وضع فلسفة ومنهجية للعمل ، ويتم تبادل الأفكار والأدوات والإمكانيات بما يخدم جميع الأطفال على اختلاف أعمارهم وحاجاتهم

.


دور المعلمة في المتابعة والتقويم:
يعتبر هذا من أصعب الأدوار التي تقوم بها المعلمة لأكثر من سبب:


1-

لأن الأطفال يمارسون أنشطتهم الحركية ضمن الأنشطة الأخرى في جميع الأوقات ، وبشكل غير منظم وبدون تخطيط سابق في معظم الأحيان ، مما يجعل من الصعب بمكان على المعلمة القيام بعملية المتابعة وتقدير الأداء لكل طفل من

الأطفال على حدة ، وهم في حركة مستمرة ، كما عليها أن تخزن المعلومات عن أداء الأطفال في مواقف ومهارات متنوعة ، ربما لعدد غير قليل من المرات قبل أن تتمكن من الحكم على مستوى الأداء وكفاءته بالنسبة لمهارات معينة ولطفل محدد.
2-

لعدم وجود معايير مقننة ومتفق عليها بالنسبة لمستويات الأداء المتوقعة من الأطفال في أعمار مختلف وبالنسبة للمهارات المختلفة المتصلة بالعضلات الكبيرة والصغيرة. وحتى إذا وجدت ، فإنه يصبح من الضروري تحويل الأنشطة النفسحركية إلى دروس بالمعنى التقليدي للكلمة ، حتى يمكن تطبيق "اختبارات" الأداء على كل طفل لمعرفة مستواه ، وهذا يتنافى مع استراتيجيات التعليم في الطفولة المبكرة

.


بالإضافة إلى هذه الأدوار الرئيسية ، على المعلمة أن تراعي بعض الأمور الهامة ليحقق الأطفال الفائدة المرجوة من الأنشطة التعليمية ، منها على سبيل المثال: القدرة على التواصل مع الأطفال ، والتواصل غير اللفظي في التربية الحركية لا

يقل أهمية عن التفاعل اللفظي ، كما ينبغي أن تحافظ على النظام لأن التعلم لا يتم في جو من الفوضى ، والحركة يجب ألا تكون سبباً في إحداث ضجة وإزعاج للأطفال الذين يميلون للعب بهدوء ، والتعليمات الخاصة بالنظام ينبغي أن تطبق في جميع الأحوال ويتم التعامل مع الأطفال "المشاكسين" على هذا الأساس.


وللمعلمة دور كبير في المحافظة على سلامة الأطفال أثناء اللعب سنتناوله بشيء من التفصيل لأهميته في الجزء التالي:
الأمان والسلامة:


لابد من أن تتوافر شروط الأمن والسلامة في كل ما يتصل بممارسة الأنشطة الحركية من بيئة فيزيقية ، أدوات اللعب ، سلامة الأطفال الشخصية وطرق التعليم.
أولاً: سلامة البيئة:


من حيث المبدأ يفضل أن يمارس أنشطتهم الحركية في الهواء الطلق وسط الطبيعة ما أمكن ذلك ، فإذا تعذر ذلك أمكن استخدام الأماكن المغطاة سواء قاعة رياضية أو غرفة الفصل على أن تتوافر فيها الإمكانات والأدوات والشروط الصحية وشروط السلامة والأمان التي تجعل منها بيئة آمنة بالنسبة للأطفال.
- البيئة الخارجية

:
1- لابد من وجود مساحة خضراء مغطاة بالنجيلة في كل روضة بالإضافة إلى مساحة مغطاة بالرمل وأخرى مرصوفة.


2- بالرغم من فائدة الشمس بالنسبة لصحة الأطفال ، إلا أن هناك أوقات يحتاج فيها الطفل إلى حماية من أشعة الشمس خاصة في شهور الربيع أو الصيف ، لذا يفضل وأن تتوافر في فناء الروضة أماكن مظللة ، وحبذا لو كانت الظلال أشجار ذات أغصان كثيفة.


3- ينبغي التأكد من سلامة جميع الأجهزة المتوافرة في ساحة اللعب بالخارج فلا تكون فيها بروزات أو تشققات ، وتكون مثبتة بشكل جيد ومصنوعة من خامات لا تشكل خطورة بالنسبة للأطفال.
4- من المهم جداً أن تتوافر المساحات الكافية بما يتناسب مع عدد الأطفال وسنهم وحاجاتهم للانطلاق دون حواجز أو قيود كأفراد أو مجموعات صغيرة أو عند اللعب الجماعي المنظم.


- البيئة الداخلية:


1- سواء كانت الأنشطة الحركية تمارس داخل الفصل (النشاط) أو داخل صالة رياضية مغطاة لابد أن تكون أرضية الغرفة نظيفة جافة ومغطاة بمادة مناسبة ومستوية حتى لا تتسبب في تزحلق الأطفال أو وقوعهم أثناء النشاط.
2-

ينبغي التأكد من أن المساحة المتاحة تكفي لعدد الأطفال الذين يقومون بأداء حركي في نفس الوقت ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن قدرات أطفال الروضة ومهاراتهم الحركية المحددة تجعلهم يحتاجون لمساحة أكبر من الأطفال الذين نمو المهارات الحركية الأساسية في التحكم والسيطرة والانتقال وثبات الجسم واتزانه

.
على المعلمة أن تتأكد م وجود إضاءة وتهوية كافيتين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://andalous.forumegypt.net
 

الأدوار والمهام التي تقوم بها معلمة الروضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» صوره جميله جدا من حياة أول معلمة من القطيف
» قصيدة الاصمعي التي عجز ابو جعفر المنصور عن حفظها ،،،
» الســور والآيات القرآنيـــة التي ذُكــرت فيها أسمــاء الحيــوانات
» عسرة المياه : أسبابها و معالجتها Soft Water
» فيلا الشلالات FALLING WATER : عندما تحاكي العمارة الطبيعة بلغة الابداع

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رؤية الروضة ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع